سياسة الحوكمة
إطار حوكمة مؤسسي يحدد الأدوار والمسؤوليات، ويرسخ مبادئ النزاهة والشفافية والمساءلة في إدارة البرامج والموارد والشراكات.
من نحن
جمعية المبرة الخيرية العالمية مؤسسة خيرية مقرها أبوظبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، تأسست لتقديم المساعدات الإنسانية والتنموية للمحتاجين داخل الدولة وخارجها. تعمل الجمعية على ابتكار مشاريع خيرية نوعية ومستدامة، وتقديم خدماتها بكفاءة مؤسسية وفق أعلى معايير الحوكمة.
من دولة الإمارات العربية المتحدة، نبني نموذجاً خيرياً حديثاً يحوّل التبرع من مساهمة عابرة إلى أثر موثّق، قابل للمتابعة، ومحفوظ الكرامة.
رؤيتنا
نبني مسارات تصل بالعطاء إلى المجتمعات المحتاجة داخل الدولة وخارجها، بآليات مؤسسية تحفظ الكرامة وتوثّق كل خطوة.
رسالتنا
نقدّم خدمات خيرية بكفاءة مؤسسية، نوصل بها الدعم إلى المجتمعات المستهدفة، ونتابع أثر كل مساهمة حتى المستفيد.
كلمة رئيس مجلس الإدارة
«في جمعية المبرة الخيرية العالمية، ننظر إلى العمل الخيري بوصفه مسؤولية مؤسسية وأثراً إنسانياً مستداماً؛ نعمل من خلاله على تحويل العطاء إلى مشاريع تحفظ الكرامة، وتصل إلى المجتمعات المحتاجة، وتبني جسور الثقة بين المتبرع والمستفيد.»
معالي الدكتور علي راشد عبدالله علي النعيمي
رئيس مجلس الإدارة - جمعية المبرة الخيرية العالمية
لماذا تأسست الجمعية
تأسست جمعية المبرة الخيرية العالمية انطلاقاً من الحاجة إلى نموذج خيري مؤسسي قادر على تحويل العطاء إلى أثر منظم ومستدام، يستجيب لاحتياجات الإنسان الأساسية في مجالات التعليم والصحة والمياه والإغاثة والكفالات والمساعدات المجتمعية. ومن دولة الإمارات العربية المتحدة، تسعى الجمعية إلى سد فجوات إنسانية وتنموية لدى الفئات الأكثر احتياجاً، عبر برامج موثوقة، وشراكات فاعلة، ومسارات عمل تحفظ الكرامة وتعزز الثقة والشفافية.
الحوكمة
إطار مؤسسي يحدد الأدوار والمسؤوليات، ويعزز كفاءة اتخاذ القرار، ويرسخ مبادئ النزاهة والشفافية والمساءلة.
إطار حوكمة مؤسسي يحدد الأدوار والمسؤوليات، ويرسخ مبادئ النزاهة والشفافية والمساءلة في إدارة البرامج والموارد والشراكات.
حماية بيانات المتبرعين والمستفيدين والشركاء، وإجراءات تضمن سرية المعلومات وسلامتها وتنظم الوصول إليها واستخدامها.
تطبيق معايير جودة واضحة في تصميم البرامج وتنفيذ المشاريع ومتابعة الأثر، ورفع مستوى الأداء المؤسسي بصورة مستمرة.
تطوير مبادرات خيرية نوعية وتحسين نماذج التبرع، وتوظيف الحلول الرقمية والشراكات الذكية لتعظيم الأثر الإنساني.
إدارة الأصول والموارد المالية والتشغيلية بكفاءة ومسؤولية، وفق ضوابط تضمن الاستخدام الأمثل واستدامة الموارد.
إعداد تقرير سنوي يعرض البرامج والنتائج ومؤشرات الأثر والبيانات المالية المعتمدة. صفحة الأثر والشفافية.
قيمنا
نحتسب العمل قُربةً، ونصون النيّة عن المظاهر، فالأثر أوّلاً عند الله، ثم عند المستفيدين.
كل تبرّع وديعة. نوجّهه إلى المسار المعتمد ونوثّقه ونُفصح عن مساره.
نحفظ كرامة المستفيد قبل توثيق الأثر، ولا نشهره ولا نُلزمه بظهور.
تقارير دورية، بيانات مالية مدقّقة، وقنوات مفتوحة للتواصل والاستفسار.
نختار المشاريع التي تترك أثراً ممتدّاً لا منفعة عابرة.
كفاءة، حوكمة، وتطوير مستمر لتقديم خدماتنا وفق أرقى المعايير.
الأهداف الاستراتيجية
صيغت أهدافنا الستة بحيث ترتبط كل واحدة منها بمؤشر أداء واضح وتقرير سنوي معتمد، حتى يتحول العطاء من نية كريمة إلى نتيجة موثقة.
تطوير برامج خيرية نوعية في التعليم، الصحة، المياه، الإغاثة، الكفالات، والمساعدات الإنسانية، مع قياس عدد المستفيدين وحجم الأثر سنوياً.
إصدار تقارير دورية توضّح مسار التبرعات، ونسب الصرف، وحالة المشاريع، بما يعزز ثقة المتبرعين والشركاء.
بناء منصة تبرع سهلة وآمنة، تتيح الدفع السريع، التبرع الشهري، الإهداء الخيري، تتبع الأثر، وربط المتبرع بنتيجة مساهمته.
تنويع مصادر التمويل عبر الأوقاف، التبرعات الشهرية، الشراكات المؤسسية، الحملات الرقمية، ومبادرات المسؤولية المجتمعية.
التعاون مع المؤسسات الحكومية والخاصة والإنسانية داخل الدولة وخارجها لتنفيذ مشاريع أكثر كفاءة وأوسع أثراً.
تحويل التطوع من مشاركة موسمية إلى منظومة مستمرة تشمل الأفراد، الشركات، الفرق التطوعية، والمهارات المتخصصة.
كل مساهمة، مهما كان حجمها، يمكن أن تتحول إلى ماء يصل، أو علم يفتح باباً، أو علاج يخفف ألماً، أو كفالة تمنح طفلاً أملاً.